شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر

شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرف (ج).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 184
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: حرف (ج).   الثلاثاء أغسطس 25, 2009 9:26 pm

جابر بن حيان




جابر بن حيان (أبو الكيمياء)، هو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، طبيب عربي، برع في أكثر من فرع من فروع العلم، عاش بالعراق بمدينتَي الكوفة وبغداد، وهو أولُ من اشتغل بالكيمياء القديمة وبرع فيها.

واعترافًا بمكانة جابر بن حيان ودوره في تطوير علم الكيمياء وتحويلها من نظريات جوفاء إلى حقائق علمية تخضع للتجربة؛ فقد أطلق العرب على علم الكيمياء (صنعة جابر).

ويعتبر جابر بن حيان بمثابة المهندس الذي وضع الأسس العلمية للكيمياء الحديثة والمعاصرة بشهادة علماء الغرب أنفسهم.

قال عنه العالم والمؤرخ الفرنسي برتيلو: إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق، وقال عنه الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس باكون: إن جابر بن حيان هو أول من علَّم عِلم الكيمياء للعالَم، فهو أبو الكيمياء.

أما المستشرق الألماني ماكس مايرهوف فتحدث في بعض مؤلفاته عن جابر بن حيان، قائلاً: "يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر بن حيان بصورة مباشرة، وأكبر دليل على ذلك أن كثيرًا من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملةً في مختلف اللغات الأوروبية".

لقد اختلف جابر بن حيان عن علماء الكيمياء الذين سبقوه والذين عاصروه، وذلك أن "جابر" عمد إلى التجربة في بحوثه وآمن بها إيمانًا عميقًا، وكان يوصي تلاميذه دائمًا باستخدام التجربة، ونقل عنه قوله: "وأول واجب أن تعمل وتُجري التجارب؛ لأن من لا يعمل ويُجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان، فعليك يا بني بالتجربة لتصل إلى المعرفة".

أما عن أصل كلمة كيمياء فالبعض يقول بأنَّها مشتقة من اللغة المصرية القديمة، وتعني الأرض السوداء، والبعض قال بأن كيمياء مشتقة من اللغة اليونانية وتعني صهر المعادن وصبُّها.

استطاع جابر بن حيان وعلماء المسلمين من بعده تحويل علم الكيمياء من علم خرافي يعتمد على الخيال والخزعبلات؛ إلى علم تطبيقي تجريبي بعدما تصدَّوا لنظرية العناصر الأربعة، وهي: الماء والهواء والنار والتراب، والتي اعتبرها المشتغلون بالكيمياء قبل جابر بن حيان هي السبب الرئيسي في تشكيل المعادن النفيسة كالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير، معتبرين أن كل هذه المعادن هي في الأصل نوع واحد، وأن دخول الماء والهواء والنار والتراب على المعدن الأصلي يؤدي إلى ظهور معادن أخرى مختلفة تمامًا عن المعدن الأصلي.

أما جابر بن حيان وبفضل استخدامه للتجربة العلمية لمعرفة مدى صحة النظرية السابقة؛ فتمكَّن من اكتشاف عدد كبير جدًّا من المواد الكيميائية، وكذلك معرفة بعض التفاعلات الكيميائية، كما تمكن من اكتشاف بعض العمليات الكيميائية البسيطة، كالتقطير والترشيح والتبلور والأكسدة.

وبالإضافة إلى ما قدمه جابر بن حيان من إسهامات في مجال إدخال البحث التجريبي على الكيمياء؛ فإن جابر بن حيان يُعدُّ مخترع القلويات وماء الفضة، وصاحب الفضل في تعريف الأوروبيين بملح النوشادر وماء الذهب والبوتاس وزيت الزاج الأخضر أو حمض الكبريتيك المركَّز.

ولجابر بن حيان إسهاماتٌ عديدةٌ في مجال تكرير المعادن وتحضير الفولاذ وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود وطلاء القماش المانع لتسرُّب الماء، ويرجع إليه كذلك الفضل في استعمال ثاني أكسيد المنجنيز في صناعة الزجاج، كما اكتشف جابر بن حيان أن الشبَّ يساعد على تثبيت الألوان.

ليس هذا فحسب، فجابر بن حيان تمكَّن كذلك من صنع الورق غير القابل للاحتراق، وحضَّر نوعًا من الطلاء يمنع الحديد من الصدأ، واكتشف الصودا الكاوية المعروفة باسم القطرون، وكان أول من اكتشف حمضَيْ النيتريك والهيدروكلوريك.

وقيل إن جابر بن حيان ألَّف ما بين 232 إلى 500 كتاب، ولكن معظم هذه الكتب ضاع، وقد ترجمت بعض مؤلفات ابن حيان إلى اللغة اللاتينية، ومنها إلى الإنجليزية في العصور الوسطى.

أما عن أهم مؤلفات جابر بن حيان، فمن بينها:

1- كتاب "السموم ودفع مضارّها"، وتحدث فيه عن أشهر السموم النباتية والحيوانية والحجرية، كالزنبق والزرنيخ، وكيفية علاجها والوقاية منها، وهذا الكتاب يُعدُّ همزةَ وصل بين الطب والكيمياء.
2- "نهاية الإتقان"، وهو من أهم مؤلفاته في علم الكيمياء.

3- "أصول الكيمياء".

4- "استقصاءات المعلم".

5- "الموازين الصغير".

6- كتاب "الرسائل السبعين"، وفيه سبعون مقالة، تحدَّث خلالها عن أهم ما توصل إليه من خلال تجاربه.

توفي جابر بن حيان في العام 815م، على اختلاف بين المؤرِّخين في تحديد تاريخ ميلاده ووفاته بدقة، ولكنَّ بعض المستشرقين قال إن مؤلفات جابر بن حيان لا يمكن إنجازها في أقل من 95 عامًا، وبعض المؤرخين قالوا إن جابر بن حيان وُلد في العام 722م، وتُوفي عام 815م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababmassr.ahlamontada.net
 
حرف (ج).
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر :: رمضان بالخير أقبل :: حرف اليوم-
انتقل الى: