شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر

شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ياميش رمضان.. العين بصيرة واليد قصيرة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 184
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

مُساهمةموضوع: ياميش رمضان.. العين بصيرة واليد قصيرة!!   الأربعاء أغسطس 26, 2009 9:23 pm

إقبال ضعيف على شراء الياميش بسبب ارتفاع أسعاره

- التجار: الشلل أصاب الأسواق والحكومة "خربت بيتنا"

- المواطنون: الأسعار نار والمرتبات ضعيفة "هنجيب منين"

- د. فرج عبد الفتاح: ممارسات خاطئة شوَّهت النظام الاقتصادي

- "حماية المستهلك": "لا تشتروا الآن وانتظروا"

تحقيق- أحمد الجندي:

"ياميش رمضان".. إحدى العادات التي استحدثها المصريون في شهر رمضان وألفوها، لدرجة أن كثيرًا من المصريين يستدينون للوفاء بمتطلباته المالية، إلا أن الأزمة الراهنة وأوضاع مصر المتردية اقتصاديًّا أصابت أسواق الياميش بحالةٍ من الركود، وبدت خاليةً من زبائنها المعتادين، الذين أعرضوا عنه لضيق ذات اليد، ولتدني الأجور مقابل ارتفاعات مستمرة ومخيفة في أسعار السلع الأساسية.

كما أن حسبة "برمة" تعقَّدت على المواطن المصري المطحون فلا يستطيع أن يقسم "الملاليم" التي يحصل عليها على كل الأبواب المفتوحة أمامه من مدارس ومصاريف الصيف وملابس العيد.

وعلى صعيد أسعار الياميش لهذا العام فقد انقلبت أوضاعها؛ حيث شهدت السلع الأساسية لياميش رمضان "ياميش الغلابة" مثل (الزبيب وقمر الدين وجوز الهند والبلح) ارتفاعًا جنونيًّا في أسعارها، أما المكسرات والمشمشية والقراصيا (التي لا يعرف الغلابة أسماءها) فشهدت انخفاضًا بنسبة تناهز الـ30% عن العام الماضي، بحسب ما يعلنه التجار.

"البلح".. أساس الياميش شهد ارتفاعًا كبيرًا هذا العام، وأرجع تجار البلح في سوق "العبور" هذا الارتفاع لعدم توافق موسم جني البلح مع شهر رمضان، كما أن هذا البلح مخزَّن من العام الماضي وبكميات محدودة؛ حيث وصل سعر جملة أجود أنواع البلح في السوق إلى 8 و9 جنيهات للكيلو، في حين يصل سعره في أسواق القاهرة إلى 25 و28 جنيهًا للكيلو!!.

وكعادة التجار كل عام يسمون البلح بأسماء المشاهير من الفنانين ولاعبي الكرة والقادة السياسيين، في محاولةٍ لتسويقٍ أوسع لمنتجهم؛ حيث تربَّع "أبو تريكة" على عرش أصناف البلح هذا العام مسجلاً 25 جنيهًا للكيلو، يليه "كرومبو" بـ20 جنيهًا عند بعض التجار، بينما اختفت من الأسواق أسماء مثل "هنية"، و"نصر الله"، و"بن لادن".

أما في سوق العبور فظهر بلح "أوباما" بقوة مسجلاً أعلى الأسعار، يليه "أبو تريكة" و"ليلى علوي"، بينما يقبع بلح "بوش" في ذيل القائمة كأردأ الأنواع مسجلاً جنيهين فقط للكيلو!!.


بلح مخزن

بدايةً يقول محمد كامل الوزيرى (تاجر جملة- العبور) إن أسعار البلح هذا العام أعلى بكثير من العام الماضي، والسبب هو أن شهر رمضان هذا العام جاء قبل موسم جمع محصول البلح الجديد، والذي سيبدأ بعد انقضاء الشهر الكريم، فالبلح الموجود في السوق حاليًّا هو المخزون المتبقى من العام الماضي.

وأضاف أن أجود أنواع البلح هي "السكوتي" و"البرتمودة" و"الملكابي" و"الشامية"، وتتراوح أسعار هذه الأنواع بين 8 و9 جنيهات للكيلو حسب تجار الجملة، وهي نفس الأنواع التي يطلق عليها أوباما وأبو تريكة، وغيرهما وتباع لدى تجار التجزئة في القاهرة بأسعار تصل إلى 28 جنيهًا للكيلو.

أما نابه فتحي (تاجر ياميش- وكالة البلح) فيقول إن الأسعار انخفضت عن العام الماضي بنسبة 30%، وانخفضت أسعار المكسرات بمقدار 4 جنيهات أقل من العام الماضي، وكذلك جوز الهند، أما الزبيب وقمر الدين فقد سجلا ارتفاعًا كبيرًا عن العام الماضي، مضيفًا أن الإقبال على الشراء منخفض للغاية حتى الآن، معربًا عن أمله في زيادة الإقبال خلال الأيام الأولى من شهر رمضان.

قطع أرزاق!


المواطنون.. خد فكرة واشتري بعدين!!

ويقول الحاج عاطف عبده (صاحب سوبر ماركت- السيدة زينب) إن إقبال الناس على شراء ياميش رمضان ضعيف جدًا؛ على الرغم من أن أسعار بعض السلع انخفضت عن العام الماضي بنسبة 30%؛ حيث انخفض سعر المشمشية من 30 إلى 26 جنيهًا، والقراصية من 30 إلى 24 جنيهًا، وعين الجمل من 29 إلى 22 جنيهًا، أما قمر الدين والزبيب فقد سجلا ارتفاعًا كبيرًا عن العام الماضي؛ حيث وصل سعر "لفة" قمر الدين إلى 10 جنيهات بارتفاع 5 جنيهات عن العام الماضي، والزبيب إلى 18 جنيهًا، أما البلح فقد وصلت أنواع منه إلى 30 جنيهًا للكيلو.

وأرجع انخفاض إقبال الناس على شراء ياميش رمضان إلى الحالة الاقتصادية السيئة التي يعيشها الناس، وكذلك إلى قرار الحكومة بمنع إقامة الشوادر والسرادقات، مؤكدًا أن المصريين يعرفون رمضان بهذه السرادقات وغيابها يؤثر على عرض السلع وبالتالي يؤثر على حركة الشراء.

واتَّهم الحكومة بالقضاء على بهجة رمضان بهذا القرار؛ حيث إنها "قطعت أرزاق العمال الذين كانوا يقتاتون من وراء تلك الشوادر، بالإضافة إلى أنهم حملونا خسائر كبيرة هي ثمن بضائع بالآلاف في المخازن كانت تنتظر العرض وهي الآن معرضة للتلف؛ لأنها بضائع موسمية وإن لم تباع الآن فلن تباع بعد ذلك".

أما حمدي فاخر (تاجر ياميش) فيقول إن الإقبال موجود ولكن ليس بالدرجة الكافية؛ حيث إن عادة الشعب المصري أن يشتري الياميش في آخر لحظة، مضيفًا أن الأسعار كلها مثل العام الماضي سوى زيادات في أسعار بعض السلع.

وأرجع ارتفاع الأسعار إلى تحكم المستوردين في السوق؛ حيث بشترون البضائع بأسعار رخيصة ويبيعونها بأعلى الأسعار.

لن نشتري!

يقول محمد فتحي (محاسب): لن أشترى إلا الأساسيات فقط من ياميش رمضان مثل البلح وقمر الدين؛ لأن الأسعار مرتفعة جدًا، مستنكرًا اتساع الفجوة بين محدودي الدخل وأصحاب الدخول العالية؛ الأمر الذي يترك آثاره السلبية على من لا يستطيع شراء مستلزمات رمضان، في الوقت الذي يرى فيه غيره يشتري بدون حساب.

ويقول وجيه محمود: "الأسعار مرتفعة جدًا بسبب جشع التجار ومغالاتهم، كما أن المرتبات ضعيفة جدًا ولا تتواكب مع الارتفاع الكبير في الأسعار، وقبل ما تيجي الزيادة في المرتبات تكون الأسعار ارتفعت، فضلاً عن تعدد المواسم يعني الصيف ورمضان والعيد والمدارس، أنا مش عارف الناس هتجيب منين".

وبدأت الحاجة أم خالد (ربة منزل) كلامها قائلة: "ياميش إيه مش هاشتري ياميش همة شوية البلح اللي أنت شايفهم دول وخلاص، مش أي حد يقدر يشتري مشمشية وقراصية وبندق".

أما الحاجة مديحة (ربة منزل) فقالت: "الأسعار مولعة نار، والياميش بعيد علينا مفيش عندنا غير الفول والبلح والعرقسوس هنشتريهم علشان الأطفال يفرحوا وبس، حتى الزبيب مش هاشتريه".

سوء توزيع


الركود أصاب أسواق الياميش بسبب ارتفاع أسعاره

من جانبه يؤكد الدكتور فرج عبد الفتاح أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية إن سبب الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الشعب المصري، والتي بدورها أدت إلى ضعف الحركة الشرائية وتراجع الطلب الكلي، أن أغلب الشعب المصري يعيش تحت خط الفقر.

ويضيف أن سوء توزيع الدخل القومي واحتكار نسبة قليلة من رجال الأعمال والساسة للثروة، فيما لا يحصل السواد الأعظم من الشعب المطحون على حقوقه العادية، فضلاً عن أزمة البطالة الجاثمة على صدور الملايين من أبناء مصر، كل هذا يمثل تشوهات في وجه النظام الاقتصادي المصري.

ويوضح أن الحكومة سحبت يدها من تحديد هامش ربح للتجار، وبالتالي تحكم التجار في السوق، ومن هنا أحدث تجار التجزئة فارقًا شاسعًا بين سعر الجملة وسعر البيع للمواطنين لتحقيق أقصى المكاسب المادية لأنفسهم.

وشدد د. عبد الفتاح على أن إعادة توزيع الدخل القومي، وتحقيق العدالة الاجتماعية تمثل ضمانًا لاستمرار أصحاب رءوس الأموال في ممارسة نشاطهم، واستمرار حركة التجارة والاستثمار.

جس نبض

بينما يرى أمير الكومي (رئيس جمعية حماية المستهلك) أن أسعار السلع الغذائية الأساسية وياميش رمضان يجب أن تكون أقل من مثيلاتها في العام الماضي بكافة أنواعها طبقًا لمتغيرات السوق العالمية، موضحًا أن التجار يقومون الآن بعملية "جس نبض" للسوق من خلال عرض السلع بالأسعار التي يريدونها هم، وإذا حدثت استجابة من المواطنين بالشراء، ظل التجار على ما هم عليه من رفع للأسعار، أما إذا حدث العكس وتراجع الناس عن الشراء سيبدأ التجار في خفض الأسعار تدريجيًّا.

وشدد على ضرورة الضغط على التجار من قِبَل وزارة التجارة وجهاز حماية المستهلك ومباحث التموين عن طريق تنظيم حملات مكثفة لضبط السوق وحماية المواطنين من استغلال التجار، وقال: "أنادي الناس أن يتريثوا وألا يتسرعوا في الشراء حاليًّا، وينتظروا حتى لا يقعوا في ذلك الفخ الذي نصبه التجار لهم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababmassr.ahlamontada.net
 
ياميش رمضان.. العين بصيرة واليد قصيرة!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــــصـــــــــــــــر :: رمضان بالخير أقبل :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: